خارطة الامكانيات

تمثل هذه الطريقة شكلا من اشكال العصف الذهني الذي يتيح الفرصة للمشاركين تبادل الأفكار بطريقة تصور وتخيل موضوع معين كأن يكون مثلا مشروع مستقبلي أو نشاط مرتقب.

  • يتصور المشاركون أن هذا النشاط المرتقب او المشروع المتخيل وكأنه قد حدث بالفعل وهم الان يقومون بجرد ذكرياتهم عنها ويكتبونها على اوراق لاصقة.
  • يتم توضع الاوراق اللاصقة المكتوبة على الخريطة وعلى امتداد محورين، المحور الاول هو محور المرغوب فيه وغير المرغوب فيه بينما المحور الثاني هو محور المحتمل وغير المحتمل.
  • وانطلاقا من ‘خريطة إلامكانيات’ ، التي ساهم الجميع مساهمة مباشرة في وضعها يمكن الشروع بالتخطيط للنشاط المرتقب.

 

ان الكثير مما يحدث في سياق مشروع معين او نشاط محدد هي اشياء غير متوقعة سابقا: فالعالم الخارجي لم يعد كما كان سابقا وان المشاركين في النشاط انفسهم لم يتوقعوا ان يقوموا باشياء معينة او بطرق مختلفة مما كان مخططا. ان هذه الاشياء غير المتوقعة من افعال المشاركين تؤثر على المشروع او النشاط  مثلما تؤثر عليه الاشياء المخططة مسبقا.

من هنا فان مثل هذا النوع من تبادل الأفكار عبر خارطة الامكانيات يعطي فرصة للمشاركين لرؤية خططهم بصورة أكثر موضوعية. كما يعطي فرصة ايضا لاولئك الذين لم يشتركوا سابقا من اجل التخطيط للنشاط  مع الاخرين على قدم المساواة.

انظر أيضا تطبيق نحو مجتمع مدني أقوى

Share:Email this to someoneShare on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInPrint this page
داخل بنك الطرق, طرق الوسوم: